– عن الشعور والصوت المفعم بالشعور .. صوتا غير مسموع !

الأحلام والأطياف التي تهمس بقربك تُشعرك بوجود هالة مترابطة من الحب

تحيط بك وتهمس لك .

–  مواصلة الشعور وتتبعي وسط هذا الزخم وهذه المتاهات التي تقلني تارة و تسقطني تارة آخرى

في متاهة أشد فتكا .

–  مالحياة ! إذا خلت من تصاعد هذا الشعور تحديدا حينما يتداخل مابين ضربات قلبك فمرة تزدحم بالخوف

ومرات وسط عوالم تحن لعيشها وتطمئن نفسك إيلاد الأحلام 

فيها محاولاتي في التعبير تنوء بالفشل كلما ازداد بالعمر والكلمات أصبحت تمارس الاختباء كثيرا

أو كأني استنفذتها كلها في مراهقة تعيسة تكتب كثيرا من فرط الخيال والآمال اتذكر بعض وكثيرها في عالم النسيان

ورغم نهر معلمة اللغة العربية لي ووصفي بالنكرة ورغم غيابها عن ذاكرتي واستقرار موجات الفاظها في قلبي.

 على ذلك احببت تحولاتي ومحاولاتي وما هو أكثر تفهمي لتلك المشاعر العائمة في العالم واحتضانها كل ليلة ورعايتها وكفكفت آلمها  ومواساتها في ليلة حزينة

 من فرط رهافتي تعبر روحي الحياة والأزمان فتبكيني دموع حائرة في وحدة في عالم اجهل تضاريسه وأود لو أن لروحي يدان ماديتان في تلك البقعة لتلتف فتحيطه شعورا حقيقي.

ما اقوله ليس له علاقة بخلفية قراءة ولا محادثة جانبية فتمثل هذا الحديث المتقطع هذا هذيان روح تستأنس بأوج حزنها في لملمة الالام في بقاع لاتعرفها .هذه  الروح العائمة الهاربة مني ترغب دائما في اهدار الحب حول العالم غير مبالية في مصيري .ولا أين سا أحمل دموعي التي اهدرها دوما لتكف عين حالمة في عالم آخر عن البكاء

توقيع

ماكتبته الفتاة الحزينة .

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s